إلَى كلِّ مسلمٍ غَيُور أُهدي أروعَ شعرٍ جِهادي أحفظهُ منذ عام 1984!
لاَ تسلني يا صاحِ عمّا دَهانا، ! أين إِسلامُنا ،وأين نُهانا؟
قد نسينا اللّهَ العظيم فتِهنا ، في هوانا وحقَّ أن ينسانا!
وهجرنا قُرآننا وإتَّبَعنا ، نَهجَ وَغدٍ أَو مُلحِدٍ أَغوانا!!
إِشتِراكِيَّةً تُصادِرُ مالَ النَّا سِ غَصباً وَتُورِدُ الحِرمانا!
وَشُيوعِيَةٌ تُعِيثُ وَأُخرَى ، رَأسَمالِيَّةٍ تَمُصُّ دِمانا!
وَغَدَونا لِلعُنصُرِيَّةِ نَهباً ، وَإِستَباحَ المُستَعمِرُونَ حِمانا
وَإِذا كانتِ الجِنانُ مَآباً ! فمِنَ الذُلِّ أَن أَعِيشَ مُهانا!
*********************************
أَمِنَ الظُلمُ بَأسَنا فتَمادَى ، وسكَتنَا عَنِ الفَسادِ فَسادا
أَيُّ جَدوَى ونحن نَكرعُ بُؤساً، وشَقاءً أَن نَمدَحَ الأََجدادا!!
أَوَ يُجدي و المجدُ قَد ضاعَ مِنَّا ، أَنَّ أَجدادنا قد بَنَوا أمجادا؟
أَوَ يُغني والبَغيُ يَعصِفُ فِينا ، أَنَّهم جاهَدُوا البُغَاة الشِّدادا؟
فَمَتَى أَشهَدُ الدُجَى يَتَوَارَى ؟ وَأَرَى فَجرَ أُمَّتِي يَتَهادى؟
يَملأُ الأَرضَ وَ السَماءَ سَناءً، يَغمُر النّاسَ بَهجَةً ،و البِلادا
وَأَرَى الآسِرِينَ عادُوا أُسارَى ، والأُسَارَى قَد أَرجَعُوا الأَصفَادا!
وقِلاعُ المُستَعمِرينَ تَهاوَى، ! ومَلاَيِينَ أُمَّتِي تَتَنادَى!
فَوقَهُم رَايَةٌ عَلَيها تُضيءُ، أَحرُفٌ تَهتِفُ :الجِهادَ الجِهادا!!!
إِنَّها فَرحَتِي وعُرسُ انتِصارِي ! يومَ نَمحِي الفُسَّادَ ،و الفَسادا!.
****************************************
حَطِّمِ القَيدَ أَيُّها المَأسُورُ ! عِشتَ أَو مِتَّ إِنَّكَ المَنصُورُ!
فَإِذَا عِشتَ سادَ دِينُكَ أَو مِــــــــــــــــتَّ تُوافِيكَ جَنَّةٌ وَحَرِيرُ !
فَقُصُورُ المُستَسلِمِينَ قُبُورُ ! وَقُبُورُ المُستَشهِدِينَ قُصُورُ!
أَيُّها المُسلِمُ المُجاهِدُ أَقدِم، أَنتَ لِلنَصرِ أَوَّلٌ وَأَخِيرُ!
سَتَرَى مَارِقاً يُرَاوِغُ أَنَّ الدِّ ينَ لِلهِ ، وَالسِيَاسَةُ زُورُ !
وَتَرَى سَاكِتاً عَنِ الكُفرِ يَرجُو ، أَن يَرَى صَاحِبَ الزَّمان يَثُورُ!!!
فَاقتَحِمهَا بِضَربَةٍ يَتَهاوَى، فِي لَظاها مُستعمِرٌ وَأَجِيرُ!
وَأَقِمها إِمامَةً يَتَوَلَّى الــــــــــــــحُكمَ فِيها إ






















